كل وٍاحِد وله قصَه ..
فرٍحْ - أحزٍانْ - أو غصَه !
وأنا مَعهُم .. ‘ولكنْ كِنت أكثرٍهُم
اشيّل [ الهمّ ] ومَا أحكِي !
اوآسيَهُم .. وأنا مِن داخلي أبكيَ .. ‘
ولا أشكيً ..
لأن همّك .. لو ماشِلته بنفسِك
مَحد مهتمّ !
مشَآعِريْ لِيسَتْ آرْضاً يُدَآسُ عَلِيهَآ .!
بَلْ : " سَمَآءْ " ‘,
يَتمنىَ الْ ـ جَميعْ الوُصُولَ إلِيهَآ ؛
مدِري ۈش اڷي دِاخڷي باڷضبط
ڷۈ ڪنٺ ادِري ماٺخربط » ڪياني
اجۈاء حۈڷي ڪڷها [ ٺرفع اڷضغط ] !
ۈڪڷمـۃ ڛخافـﮧ } ماٺفارق ڷڛاني
. . . . يكفِي معك حضنْ الصّدآقه آحتوآنِي
سمَآك. . !.( أوفىىَ خلقْ اللهً
وِمنْ مَآ عرفِكْ . . ! عآشْ عمرَه خسسسسَآره~ )
موقف بين يديه في الصلاة، و موقف بين يديه يوم لقائه؛
فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر،
ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف،
قال - تعالى - : { وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً ** إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }
تَدريَ [عيَونـيَ] بَـ غيَآ آ آبَـك . . مَآهيَ مرتآحـه , تبَكيَ علىاَ فرَآقَ طيفَـك وإنتَ
. . [ذآ آ آ آ آ بحنيَ] . .
لا صرت تشعر بالتعب وأنت .. فاضي..
نمشْي بثقة وندريَ ورانا ألفْ [ عينْ ]
وأصدقآء يذهبون
الأحوآل تتغير
أنآ سأكبر وكذلك أنت
لكن صدآقتنآ تبقى قوية وحقيقية
أحيآنًآ تكون قلقًآ , ولآ أحد يرى جهدك
أحيآنًآ تكون سعيدًآ , ولآ أحد يرى ابتسآمتك
أحيآنًآ تبكي , ولآ أحد يرى دموعك
أحيآنًآ تتألم , ولآ أحد يحس بك
لكن الشيء الآخر هوَ الصديق المخلص
لآترهق نفسگ بآلتبرير../~
فقط
آدر ظهرگ له وآستمتع بآلحيآة
تع‘ـبَت أرڪْض والله,,,,,,,,,,,, تع‘ـبت أمشي , ‘
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, تع‘ـبت أوقف مــَـَـَـع النسيان ~
وجيش الهــََََـَـَـم مستوطــن ع‘ـزومِي و ڪُل أراض‘ـيهآ والله
[
وَشْ آِلمَوَتْ اْلبطِيءَ آِلليَ " يًقولًونًهِ "
هِذَآِكْ اِلَليَ يَغْآإَرَ - وَ وَ وَ يًكِتمْ بَ نِفسَهَ
ۈأطڷق ڷصمٺي عنانـﮧ
أحبابڪ إڷڷي اخڷفۈا فيڪ اڷۈعدِ .!
ۈ غابۈا قهر باقي ڷهم في قڷبڪ اڷطاهر حنين .!
ۈ إنٺِ عڷى حاڷ اڷڛهر ، عندِڪ أمڷ في رجعـۃ اڷمقفين .!
يا قڷبڪ اڷمڛڪين
0 التعليقات:
إرسال تعليق